الصفحة الرئيسية اقسام الموقع دليل المواقع البرامج الصوتيات والمرئيات
التسجيل اتصل بنا سجل الزوار إضافة توقيع إرشيف المواضيع
المنتدى صحابة الرسول القرآن الكريم
أقسام الاخبار
  • أخبار إسلامية
  • الرقية الشرعية
  • موسميات
  • الإعجاز العلمي
  • إيمانيات
  • قسم الحسبة
  • معالم إسلامية
  • عجائب وغرائب
  • الجوال الإسلامي
  • المذاهب المعاصرة
  • الأدعية والأذكار
  • المواضيع الطبية
  • الإقتصاد الإسلامي
  • الطفل المسلم
  • قضايا معاصرة
  • طرق الدعـوة
  • صدى المنابر
  • مجالس النساء
  • صيد الخاطر
  • واحة الأقلام
  • قصص الثوبة
  • قصص متميزة
  • مسائل فقهية
  • مواضيع منوعة
  • قضايا تربوية
  • القسم الأدبي

  • محرك البحث




    بحث متقدم

    القائمة البريدية

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 431294
    عدد الزيارات اليوم : 379
    أكثر عدد زيارات كان : 2571
    في تاريخ : 25 /08 /2010

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 86
    مشاركات الاخبار: 1441
    مشاركات المنتدى: 17
    مشاركات البرامج : 14
    مشاركات التوقيعات: -1
    مشاركات المواقع: 89
    مشاركات الردود: 145


     


    شبكة تثبيت الإسلامية » الأخبار » قصص متميزة


    جزاء وفاقا
     
    خيارات الموضوع


    جزاء وفاقا


     


    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    بسم الله الرحمن الرحيم


    يعيش مع أمه في بيت واحد ليس معهما إلا خادمة ترعى شؤون أمه وتخدمها، إلا أنه كان قاسي الطبع شيء المعاملة حتى مع أمه التي فقدت البصر وأصيبت بالشلل، فبدل أن يشفق عليها ويعاملها بعطف وحنان كان يسمعها بذيء الكلام الذي يؤلمها ويجرح نفسيتها.


     


     


    كان هذا الولد العاق يذهب مع أمه إلى (البنك) كي تستلم راتبها الشهري فكان يجلسها على الكرسي المتحرك ويدفعها، وأثناء ذهابه بها إلى (البنك) كان يتذمر ويتكلم بكلام جارح فكانت تسمعه وهو يقول لها: "أنت عمية ومشلولة وأنا ابتليت فيك"وكانت تتألم ولكنها لا تتفوه بكلمة.


     


     


    وتبكي من كلامه، وهو يزيد من كلامه المسموم فيقول: "والله لو ما هذا المعاش كنت رميتك في دار العجزة" يقول هذا الكلام وهو ينفخ بحسرة وألم، والأم المسكينة يتقطع قلبها ألما عند سماعها كلام ولدها العاق، ثم يعود بأمه إلى البيت ويأخذ راتبها الذي قبضته من (البنك) ويتركها مع الخادمة ثم يذهب يلهو ويلعب مع أصدقائه في الديوانيات والسفر والرحلات لا يهتم بأمه ولا يسأل عنها ولا يبالي بما يجري لها، بل إنه كان يمنع أي أحد من أقرباء أمه أن يزورها أو يسأل عنها وإذا رأى أحدا منهم طرده وأسمعه الكلام الفاحش وهدده وتوعده، وهكذا كانت هذه الأم البائسة تعاني الويل من هذا الولد العاق، ولكنها لا تستطيع أن تفعل شيئا.


     


     


    وفي يوم من الأيام سافر الولد مع مجموعة من أصدقائه إلى إحدى البلدان المجاورة، وكان سفرهم بالسيارة، وبعد أن قضوا إجازتهم عادوا إلى البلاد وهم في طريق العودة انقلبت بهم السيارة وكانت إصاباتهم طفيفة إلا الولد العاق فقد أدخل غرفة الإنعاش وظل في المستشفى حوالي شهر ثم خرج من المستشفى على كرسي متحرك مشلولا لا يستطيع الحراك، وتكررت صورة ذهابه إلى (البنك) ولكن بدل أن يذهب مع أمه وهو يدفعها وهي على الكرسي المتحرك لاستلام راتبها كان هو يجلس على الكرسي وتدفعه الخادمة كي يستلم راتبه(1).


     


     


    إن الأم محبة وحنان لا يشعر بهذه النعمة إلا من فقدها، ولكن بعض الأبناء قد قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قساوة والله عز وجل عزيز ذو انتقال، وعقوبة عقوق الوالدين معجلة في الدنيا.


     


     


    وها نحن بعد أن قرأنا هذه القصة عرفنا عاقبة العقوق فمن كانت أمه حية فليحمد الله وليقبل رأسها ويديها وقدميها فالله عز وجل يكرم المرء بدعاء والديه ومن فقد والديه فليدع لهما ويستغفر لهما لعل الله يجمعهم في مستقر رحمته إنه سميع عليم.


     


     


     


    قال الله تعالى : وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) (2).


     


     


    سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوالدين، فقال صلى الله عليه وسلم للسائل: "هما جنتك ونارك"(3).


     


     


    (1)    الأنباء .


    (2)    سورة الإسراء: الآيتان 24،23.


    (3)    رواه ابن ماجه.


     


     


    من كتاب "كما تدين تدان"

     

    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

     


    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2

    2.5 MB